و هذا من أعظم ما يتميز به الشريط الصوتي الإسلامي عن غيره فيستطيع الشخص أن يتسمع للشريط في السيارة أثناء القيادة ، و في السوق أثناء التسوق عبر جهاز المسجل المحمول ، و في البيت قبل النوم .
كما أنه يمكن للمستمع أن يعيد المقطع الذي فات عليه بسهولة و سرعة فائقة ، بل و يسهل عليه إعادة سماع الشريط كاملًا أكثر من مره .
• أعتدال سعره غالبًا ..
فهو ليس كتلك الأشرط الغنائية و التي تزيد أسعارها عن (10) ريالات بل تزيد أحيانًا و تصل إلى (20) ريالًا ، و لكن الشريط الإسلامي غالبًا لا يتجاوز الـ (7) ريالات و هو سعر في الغالب يناسب أكثر الطبقات،بل أن سعره يصل خلال المعروض الخيرية إلى ( 3 ) ريالات .
• سهولة الحصول عليه ..
فالشريط الصوتي المصرح به يسهل على الشخص الحصول عليه في التسجيلات حتى أنه بلغ في إحصائيات إحدى السنوات أن في مدينة الرياض في تلك السنة تبلغ عدد التسجيلات الإسلامية (60) محلًا ، و في بريده (30) محلًا ، و مع أنه ليس بذاك العدد المأمول إلا أنه عدد لا بأس به .
• سرعة الإنتشار ..
فمن الملاحظ أن الشريط الإسلامي - و خاصة ما اشتهر منها - سريع الإنتشار بين المجتمع فتجد بعض الأشرطة لا يخلو منها بيت و يكفيك أن تعلم أن شريط (( هادم اللذات ) )بيع منه في إحدى السجيلات 30000 نسخة بل أن هذا لشريط قد تزيد مبيعاته في أنحاء المملكة ما يزيد على 200000 نسخة .
و يمكن الإستفادة في عدد الأشرطة التي لها قوة في الإنتشار بسؤال كبريات التسجيلات الإسلامية كتسجيلات ( أحد ) و تسجيلات ( التقوى ) و تسجيلات ( الإستقامة ) .
و تعتمد سرعة إنتشار الشريط الإسلامي على عدة أمور منها:
الكلمة ، و الملقي ، و الموضوع ، و الدعاية الإعلانية .