الصفحة 2 من 17

و مقصودي في هذا البحث الشريط الإسلامي المسموع ( الكاسيت ) و الذي يعتبر من أقوى آلات الدعوة في هذا الزمان

فمتى عرف العالم شريط الـ ( كاسيت ) ؟!!

في صباح يوم من إبريل عام 1877م تقدم إلى أكاديمية العلوم الفرنسية العالم الفيزيائي ( تشارلز كروس ) ليسجل لديها فكرة محدثة لتسجيل الأصوات و إعادة سماعها متى شاء مره ثانية ..

و لضعف القدرات المستحدثة حينها لم يتمكن من تطوير جهاز عملي لتنفيذ فكرته ، إلا أن هذه الفكرة لم تخب بعد ، حيث رأت النور في شهر ديسمبر نم العام نفسه عندما أعلن في الولايات المتحدة الأميركية كل من ( توماس أديسون ) و مساعده الميكانيكي ( جان كروسي ) عن إختراع جهاز عجيب لتسجيل الصوت و من ثم إعادته إسماعه ، و أطلق عليه أسم ( الفونوغراف ) ..

و بذلك أسهم جهاز التسجيل الصوتي في إحداث ثورة عارمة في مجال الإتصالات و تحفل الأسواق اليوم بالعديد من أنواع التسجيلات الصوتية التي بلغت ذروتها بإختراع أشرطة ( الكاسيت ) عام 1964م و هو أصغر الأنظمة التسجيلية حجمًا ..

الوقفة الأولى: مميزات الشريط الصوتي الإسلامي ..

• القوة التأثيرية ..

إن الكلمة الصادقة الخارجة من قلب صادق لتبلغ في التأثير ذروتها إذا أقترنت بالصوت الجهوري ، و الأسلوب الرائع ، فتجد الشريط الإسلامي يستجلب العواطف ، و يستلهب الحماس ، و لهذا تجد أن أكثر التائبين قد تابو من إنحرافاتهم بسبب ذلك الصوت الندي لذلك القارئ ، أو لذلك الأسلوب الجميل من ذلك الداعية .

بل أن الشريط الصوتي له قوة تأثيرية أكبر من الكتاب لأن المستمع يحس بما يحسه المتكلم من بكاء و سرور ، عكس الكتاب و الذي قد لا يحس القارئ بما يحسه كتاب تلك السطور ، حتى وصل الأمر بالبعض أن يقول أنه الشخص عندما يفرغ الشريط إلى مادة مكتوبه تفتقد الكثير من خاصياتها و تأثيراتها الموجودة في التسجيل الصوتي .

• سهولة الإستخدام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت