ثم قمت بعد ذلك بالاتصال بفضيلة الدكتور، و سلمته نسخة مطبوعة من الكتاب راجيًا أن يصوب ما فيه من خطأ أو نقص، حيث كنت لا أزال أتخوف من نشر الكتاب فيكون حجة علي لا لي يوم القيامة، و العياذ بالله، فأجابني فضيلته مشجعًا:
"لو أن كل من كتب كتابًا لم ينشره إلا خاليًا من النقص لما نُشِر كتاب أبدًا، فإن كنتَ واثقًا مما كتبت فأَقدِمْ، و إن لم تكن واثقًا مما كتبتَ فلا تفعل".
فاستخرت الله - سبحانه وتعالى -، و هاهو الكتاب بين أيديكم بحمد الله.