الصفحة 15 من 15

«انظر ما كان من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاكتبه. وإني خفت - أي زوال - دروس العلم، وذهاب العلماء. ولا تقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم؛ فإن العلم لا يهلك حتى يكون سرًا» .

فدروس العلم تجعلنا نصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كما قال الشاعر:

أهل الحديث هم أهل الرسول وإن

لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا

فلنصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاته.

فلنصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صيامه.

فلنصحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في زكاته.

فلنصحبه - عليه السلام - في حجه.

فلنصحبه - عليه السلام - في سلوكه.

فلنصحبه - عليه السلام - في جهاده.

ولا نقبل إلا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد قرآن رب العالمين.

فحديثه الشفاء، وفيه النجاة.

فيه النجاة من التعصب لمذهب كذا وكذا.

فيه النجاة من التحزب لحزب كذا وكذا.

فيه تتحد القلوب وتأتلف ويصبح الصف واحدًا [1] .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

(1) مصيبة موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأثرها في حياة الأمة 33-36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت