و للترمذي و ابن ماجه [ عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن و غلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب و ينادي مناد يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة[1] ]و في رواية للنسائي: [ تغل فيه مردة الشياطين[2] ]و [ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: أعطيت أمتي في رمضان خمس خصال لم تعطه أمة قبلهم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك و تستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا و يزين الله كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة و الأذى و يصيروا إليك و تصفد مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره يغفر لهم في آخر ليلة قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر ؟ قال: لا و لكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله[3] ]
و في ليلة القدر تنتشر الملائكة في الأرض فيبطل سلطان الشياطين كما قال الله تعالى: { تنزل الملائكة و الروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر [4] } و في المسند [ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: و الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى[5] ]
(1) أخرجه: الترمذي في السنن (3/66-77) . ...
أخرجه: ابن ماجه في السنن (1/526) ، صفدت: أي شدت وأوثقت بالأغلال. غريب الحديث للخطابي (2/94) ، مردة: جمع مارد وهو العاني الشديد. النهاية في غريب الحديث (4/315) .
(2) أخرجه: النسائي في المجتبى من السنن (4/129-130) . ...
(3) ذكره الهيثمي في المجمع (3/140) ، وذكره الهندي في كنز العمال (8/23708) .
(4) سورة القدر: آية/4، 5. ...
(5) أخرجه: أحمد في المسند (5/313) ، والهيثمي في المجمع (3/176) .