وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فتح له باب العلم، وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله به شرًّا فتح له باب الجدل، وأغلق عنه باب العلم، وفي الحديث:"من جاءه الموت، وهو يطلب العلم، ليحيى به الإسلام، فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة".
وفي الدعاء المأثور:"اللَّهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي من كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر".
وفي الحديث الآخر:"اللَّهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وارزقني علمًا ينفعني، وزدني علمًا، الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"من لازم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب".
وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".
وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} [الأحزاب: 42،41] .
وقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] . [1]
(1) كُتِب َ في آخر المخطوط ما نصُّه:
وقع الفراغ منها في شهر جمادى الأولى سنة 1354هـ
و إذا خلَوتَ بريبة في ظلمة ... و النفسُ داعيةٌ إلى الطغيان
فاستحيِ من نظر الإله و قُل لها ... إن الذي خلق الظلام يراني