أولًا: ما يتعلق بتوحيد الربوبية لله سبحانه وتعالى وهو توحيد الذات والصفات والأفعال: جحد الصانع، تكذيب الرسل، وجحد الرسالات، وإنكار البعث، التكذيب بالقدر، مطلق تكذيب الخبر، إنكار الغيب، القول بأن الله هو المسيح ابن مريم، وأن الله ثالث ثلاثة، والقول بالصاحبة والولد ( وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ (( 1) ، و ( وجَعَلُوا لَهُ مِن عِبَادِهِ جُزْءًا (( 2) ، و ( وجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبِادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا (( 3) ، والذين قالوا ( إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء (( 4) ، والذين قالوا: ( يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا . بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاء (( 5) ، وافتراء الكذب على الله ونسبته سبحانه إلى ما لا يليق بجلاله وعظمته وأسمائه الحسنى وصفاته العلى وذلك بجحد صفاته أو تشبيهه بمخلوقاته أو وصفه بما يتنزه عنه جلَّ وعَلا، واعتقاد الشركاء في الخلق أو الرزق أو التدبير والتأثير، والقول بالحلول والاتحاد والوحدة، والذين يفرقون بين أسماء الله سبحانه وتعالى الأحد والواحد، فيعنون بالأحدية الوجود المطلق وهو عندهم الحق الذي لا نعت له ولا وصف، ويثبتون الأسماء الحسنى للواحد لا للأحد، وهو عندهم الله الذي فاض عن الأحد وفاضت عن الواحد جميع المخلوقات، فينكرون التوحيد والخلق، ويقولون بقدم العالم إلى غير ذلك من الكفريات وهي كثيرة لا تنحصر، كذلك اعتقاد حل ما حرَّم الله وتحريم ما أحلَّ أو عدم اعتقاد ذلك استحلالًا يرجع إلى خلل في توحيد الربوبية.
ثانيًا: توحيد الألوهية:
أولًا: فيما يختص بإفراده سبحانه وتعالى بالحكم والتشريع:
(1) سورة الأنعام، الآية: 100.
(2) سورة الزخرف، الآية: 15.
(3) سورة الزخرف، الآية: 19.
(4) سورة آل عمران، الآية: 181.
(5) سورة المائدة، الآية: 64.