فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 154

قال نوح - عليه السلام: ( وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ المُسْلِمِين (( 1) ، وإبراهيم - عليه السلام: ( إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ العَالَمِينَ ( وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ (( 2) ، وقال موسى - عليه السلام: ( يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُم مُّسْلِمِينَ (( 3) ، وعن عيسى - عليه السلام: ( قَالَ الحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (( 4) ، وقالت بلقيس: ( رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (( 5) ، وقال تعالى: ( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَّحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا (( 6) ، وهذا التوحيد الذي هو أصل الدين هو أعظم العدل وضده وهو الشرك أعظم الظلم, كما أخرج الشيخان في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود قال لما نزلت هذه الآية ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ (( 7) شق ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: وأينا لم يظلم نفسه؟ فقال: ألم تسمعوا إلى قول العبد الصالح: ( إِنَّ الشِرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (( 8) » أ.هـ.

(1) سورة يونس، الآية: 72.

(2) سورة البقرة، الآيتان: 131-132.

(3) سورة يونس، الآية: 84.

(4) سورة آل عمران، الآية: 52.

(5) سورة النمل، الآية: 44.

(6) سورة المائدة، الآية: 44.

(7) سورة الأنعام، الآية: 82.

(8) سورة لقمان، الآية: 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت