الصفحة 4 من 24

سور القرآن وأجمل وصفها في مثل قوله تعالى: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنْفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُنُ} [سورة الزخرف: 71] وقوله تعالى: {لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا} [سورة ق: 35] وألّفت في وصف الجنة مؤلفات كثيرة من أجمعها كتاب (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح) لابن القيم رحمه الله، حيث ذكر في وصف الجنة ثلاثين بابًا ثم لخصها بباب واحد نُقِلَ في هذه الرسالة. كما تضمنت آيات قرآنية وأحاديث نبوية وأبيات شعرية في وصف الجنة.

والمسلم المطيع لله ورسوله الراجي رحمة ربه والخائف من عذابه يشتاق إلى وصف الجنة ويرجو أن يكون من أهلها ويحسن ظنه بالله بأن يدخله الجنة وينجيه من النار فيجد ويجتهد في فعل أسباب دخول الجنة والنجاة من النار هكذا تكون حال المؤمنين الصادقين الصالحين. وقد ألفتُ رسالة بعنوان (أسباب دخول الجنة والنجاة من النار) ضمنتها ما تيسر من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ثم طُلِبَ مني تأليف رسالة مختصرة في (وصف الجنة التي وعد المتقون والطريق الموصل إليها) فجمعت هذه الرسالة المستفادة من كلام الله تعالى وكلام المحققين من أهل العلم.

أسأل الله تعالى أن ينفع بها من كتبها أو طبعها أو قرأها أو سمعها فعمل بها كما أسأله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوفقني لطاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأن يدخلني الجنة وينجيني من النار ووالدي وأولادي وإخواني المسلمين والمسلمات وأن يجمعني وإياهم في جنات النعيم مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت