(26) قعر جهنم مسافة سبعين عاما، كما في الأحاديث التي رواها مسلم وغيره.
(27) أبواب جهنم مغلقة على أهلها كما قال تعالى {عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ} [البلد 20] .
(28) أبواب جهنم مغلقة قبل دخول أهلها إليها {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} في وجوههم.
(29) إحاطة سرادق جهنم بالكافرين قال الله تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف 29] وهو كل ما أحاط بشيء نحو الحائط.
(30) جهنم سوداء، وأهلها سود، وكل شيء فيها أسود، وقد دل على سواد أهلها قوله تعالى: {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [يونس 27] وقوله تعالى {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} [آل عمران 106] ، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن من عصاة الموحدين من يخترق في النار حتى يصير فحما.
(31) شدة حرها قال الله تعالى {وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ} [التوبة 81] وفي الصحيحين"اشتكت النار إلى ربها فقالت: أكل بعضي بعضا. فأذن لها بنفسين: نفس في الشتاء، ونفس في الصيف. فأشد ما تجدون من الحر من سمومها، وأشد ما تجدون من البرد من زمهريرها". وفيهما أيضا"ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء من"