الاصطناعية ، وهذه خطة أعدها الفاتيكان لعام ألفين ، ويرغب ويرجو ويأمل أنه خلال ذلك العام يكون قد غطى العالم كله ببث تنصيري من خلال الأقمار الصناعية . وليس سرًا أن بابا الفاتيكان ألقى خطاب قبل أشهر بسبعين لغة منها العربية ، والتقط هذا الخطاب في أنحاء العالم ، ولا أذيع سرًا إذا قلت: هذا الخطاب الذي ألقاه بابا الفاتيكان التقط في (الجزيرة) ، حيث كان جهاز الاستقبال في المستشفى التخصصي ينقل محطة روسيا والسي أن أن آنذاك ، ونقل بعض البرامج التنصيرية ، ونقل خطاب البابا إلى العالم . هناك مؤسسة اسمها:"اعلام الشرق الأوسط"تقوم بالتعاون مع ست هيئات نصرانية بإنتاج برامج مشتركة ، وتقول هذه المؤسسة في إحدى منشوراتها:"بالرغم من عدم سيطرة المسيحيين على برامج التلفزيون - أنا أنقل كلامها - في الشرق الأوسط إلا أن الأمور تسير بسرعة"وقدام بسرعة علامة تعجب ، يعني الأمور على ما يرام ولو ما سيطرنا لكن الأمور بأيدينا . ثم تقول:"إن البث المباشر عن طريق الأقمار الصناعية يتدفق تدفقًا ، ويلاحظ أن أعدادًا كبيرة قد اشترت فعلًا الأجهزة الخاصة بالتقاط برامج البث المباشر بالرغم من فقر الكثيرين منهم". سادسًا (من وسائلهم) : الرياضة ، وقبل سنوات نشرت صحف سعودية منها جريدة"اليوم"كلامًا يدل على اكتشاف خطة تنصيرية لاستغلال مباراة كأس العالم لبث التنصير وتوزيع الكتب والأشرطة والنشرات ، يقوم وراءها الفاتيكان ، هذا وهي كانت أقيمت في السعودية ، فكيف إذا كانت في بلد آخر من البلاد التي تعتبر مفتوحة للدعوة النصرانية ؟! ومثله كل الألعاب والدورات الأولمبية التي تقام في العالم تستخدم التنصير ، ومن آخرها ما يسمى بدورة"برشلونا"- والشباب يتابعون ، لكن الكثير يمكن أول مرة يسمع هذا الكلام - ومعرض أشبيليا ، هذه الدورة وهذا المعرض عندي وثائق على أنه هناك خطة أن يتولى النصارى العرب الاتصال والتنصير فرديًا هناك