فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 12

المسلم في أدغال أفريقيا ماذا يدريه أن هذا برنامج تنصيري ؟! البث في هذه الإذاعات متبادل على مدى عشرين ساعة ، منسق بين جميع هذه الإذاعات ، بحيث أنها لا تبث في وقت واحد ، بل تتوقف هذه لتبث تلك مما يدل على التنسيق . وتبث هذه الإذاعات بأكثر من ثمانين لغة ، ولها صناديق بريد في العواصم العربية وغيرها ، وتستخدم المراسلة والمطبوعات وغيرها للتواصل مع مستمعيها ، ليست تقول كلمة وتمشي . . . لا ، هناك برامج مخصصة للمستمعين: رسائلهم ، بريد لهم يذاع باستمرار . ثم من الإذاعة يراسلونهم ، وينقلون أسماء الذين يتصلون بالإذاعة إلى محطات التنصير في العالم لتتم مراسلتهم من تلك المراكز . ومن ذلك أشرطة الفيديو والتلفزة ، وقد أغرقوا الأسواق بالأفلام التنصيرية المحضة في مصر وفي غيرها ، فضلًا من أن معظم الأفلام التي تصدر من عدنهم فيها لوثات تنصيرية ، حتى لو كانت بعيدة عن التنصير تجد أن فكرة الصلب أو فكرة الفداء أو الكلمات النصرانية تأتي على كلمات أبطال تلك المسرحيات وغيرها . ومن الطرائف والعجائب - وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء - أن مصر وصلها أشرطة عديدة تنصيرية منها شريط يتناول سورة البقرة ، وفي مطلع هذا الشريط صوت خوار كخوار البقرة ، ومغلف بآيات من سورة البقرة ، وفي أثناءه كلام لا يمد إلى الدين بصلة ، ليس فيه إلا السخرية والبذاءة والاستهزاء بالقرآن وبسورة البقرة . طبعًا صودر هذا الشريط ، ولكن عام 89 ميلادي تم تنسيق بين تلفزيون مصر وبين الفاتيكان من أجل إعداد وإخراج معاني القرآن الكريم من خلال ما يسمى بالرسوم المتحركة التي تخاطب الأطفال غالبًا ، والخبر نشر في جريدة المسلون بقلم أحد الكتاب المصريين . رسوم متحركة يعدها الفاتيكان لتفسير القرآن تقدم لمصر ، وتقدم للعالم الإسلامي من خلال البث الفظائي المصري الموجه إلى العالم الإسلامي . وهذا تمهيد للبث التلفازي التنصيري الذي سوف يتم عبر الأقمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت