وكلمة الفصل في هذا الموضع: اعتمد القرآن الكريم أَساليب الخطاب المباشر لإفادة التحذير في المواضع المهمة ذات التأثير المباشر في الحياة، فدعوةُ المتلقّي الى التوصل الى الدلالة بذاته يكون من باب التقرير عليه وإِلزامه بالحجة. ولم يكُ التقديم والتأخير بمنأى عن هذه الإِفادة فحرص التنزيل العزيز على التقديم والتأخير لإِفادة مغزى نفسي مرتبط بالدعوة للتأمّل في الآية والوقوف على موضع التقديم لاستجلاء دلالته والاتعاظ بها.
والحمد لله أولًا وآخرًا.