كانت خطة رسالتي مبنية على مسائل محددة، واعني بذلك أني كنتُ قد حددت المسائل التي أردت البحث فيها وهي من صلب موضوع رسالتي،
وبذلك كان البحث محددًا ضمن إطار المسألة المبحوث فيها ولكن بعد التزود بالمعلومات عنها ومضي وقت ليس بالقصير رأى الأستاذ المشرف تغيير الخطة فأصبح لها روح أخرى ومرونه وضمن الحدود المرسومة كذلك أي كان هناك رأي جديد في توزيع المادة 0
وقد واجهتني صعوبات خلال عملي في البحث، منها صعوبة الحصول على المصادر والمراجع المطلوبة، ومعاناة التنقل بين المحافظات في الظروف غير الطبيعية ولاسيما الأمنية منها 0 ولكن بفضل الله تعالى وعونه استطعت أن أواصل عملي في البحث، فأنجزته متمنية أن يكون على وجه حسن وما الكمال إلا لله وحده 0
وصار منهج الرسالة أن اعقد تمهيدًا أتناول فيه الأسباب العامة والخاصة لنشأة الخلاف وبواعثه 0
وتقع الرسالة في فصلين عقدتُ في كلّ فصل مبحثين فكان الفصل الأول دراسة الخلاف النحوي في جملة المبتدأ والخبر المطلقة (غير المنسوخة) 0
والمبحث الأول: عقدتهُ لدراسة الخلاف النحوي في العوامل والعلل 0
والمبحث الثاني: لدراسة الخلاف النحوي في مسائل أخرى 0
أما الفصل الثاني فعقدته لدراسة جملة المبتدأ والخبر المنسوخة 0
والمبحث الأول منه تناول جملة المبتدأ والخبر المنسوخة بكان وأخواتها بعد مدخل في مفهوم النسخ لغة واصطلاحًا 0