فإنَّك بدخولك الجنة تُلقي الهموم والغموم والأكدار خلف ظهرك ، لتدخل إلى جنَّة ربك ، حيث الرضا والرضوان ، والسعادة والاطمئنان ، والأمان من الأحزان ، في جوار الملك القهَّار ، وأعظم به من جار !
إنَّ الشقي الذي في النَّار منزلهُ والفوز فوز الذي ينجو من النَّار
وكتبه
عبد اللطيف بن هاجس الغامدي
بيَّض الله وجهَهُ ووقاهُ فَزَعًا يومَ القمطرير وهولَهُ
وأثابَ الفردوسَ مَن قال: آمين وأعطاه يومَ يلقاه سؤلَهُ
جدة (21468)
ص . ب (34416)