فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 2635

وَرَاءَهُ، وَهُوَ مَقْلُوبٌ. وَالرِّئْيُ: مَا رَأَتِ الْعَيْنُ مِنْ حَالٍ حَسَنَةٍ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: رَيْتُهُ فِي مَعْنَى رَأَيْتُهُ وَتَرَاءَى الْقَوْمُ، إِذَا رَأَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. وَرَاءَى فُلَانٌ يُرَائِي. وَفَعَلَ ذَلِكَ رِئَاءَ النَّاسِ، وَهُوَ أَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا لِيَرَاهُ النَّاسُ. وَالرُّوَاءُ: حُسْنُ الْمَنْظَرِ. وَالْمِرْآةُ مَعْرُوفَةٌ. وَالتَّرْئِيَةُ وَإِنْ شِئْتَ لَيَّنْتَ الْهَمْزَةَ فَقُلْتُ التَّرِيَّةَ: مَا تَرَاهُ الْحَائِضُ مِنْ صُفْرَةٍ بَعْدَ دَمِ حَيْضٍ، أَوْ أَنْ تَرَى شَيْئًا مِنْ أَمَارَاتِ الْحَيْضِ قَبْلُ. وَالرُّؤْيَا مَعْرُوفَةٌ، وَالْجَمْعُ رُؤًى.

(رَأَبَ) الرَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ضَمٍّ وَجَمْعٍ. تَقُولُ: رَأَبْتُ الْأُمُورَ الْمُتَفَرِّقَةَ; إِذَا أَنْتَ جَمَعْتَهَا بِرِفْقِكَ، كَمَا يَرْأَبُ الشَّعَّابُ صَدْعَ الْجَفْنَةِ. وَتِلْكَ الْخَشَبَةُ الَّتِي يُشْعَبُ بِهَا رُؤْبَةٌ.

[بَابُ الرَّاءِ وَالْبَاءِ وَمَا يَثْلُثُهُمَا]

(رَبَتَ) الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لَكِنَّهُ مِنْ بَابِ الْإِبْدَالِ يُقَالُ رَبَّتَهُ تَرْبِيتًا، إِذَا رَبَّبَهُ. قَالَ:

وَالْقَبْرُ صِهْرٌ صَالِحٌ زِمِّيتُ ... لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ

(رَبَثَ) الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالثَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اخْتِلَاطٍ وَاحْتِبَاسٍ. تَقُولُ رَبَّثْتُ فُلَانًا أُرَبِّثُهُ عَنِ الْأَمْرِ، إِذَا حَبَسْتَهُ عَنْهُ. وَالرَّبِيثَةُ: الْأَمْرُ يَحْبِسُكَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بَعَثَ إِبْلِيسُ جُنُودَهُ إِلَى النَّاسِ فَأَخَذُوا عَلَيْهِمْ بِالرَّبَائِثِ".» يُرِيدُ ذَكَّرُوهُمُ الْحَاجَاتِ الَّتِي تُرَبِّثُهُمْ. وَيُقَالُ ارْبَثَّ الْقَوْمُ، إِذَا اخْتَلَطُوا. قَالَ:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت