الصفحة 4 من 4

أنا لا أقصد شيئا. فطبخ زوجة صاحبي لذيذ، وكذلك طبخ زوجتي، وأؤمن أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، كما أن قيثارتي ملأى بأنات الجوى وليس من حق أحد أن يطالبني، أن أحدد له نوع أنات الجوى التي تمتلئ بها (قيثارتي)

* البوح الأخير

* تبقى الكتابة هما شائكا... إذا كنت مهموما... ماذا تكتب؟ وإذا كنت محزونا... ماذا تكتب؟ لن تكتب إذا كنت مسرورا... لأنك ببساطة، لن تكون.

كيف نبث أوجاعنا... ولمن نبثها..؟ للأعمدة التي تظل طول الليل منتصبة، تحدق في الظلمة، بأنوارها الخابية..!

لمن نبثها.. إذا لم يكن هناك أحد يسمعنا، فضلا عن أن ينظر إلينا..!

للفراغ الذي يتوسع على حساب همومنا الممتدة بلا نهاية..؟

للقلق الذي يتضخم في أنفسنا، التي تبحث في سراديب الأسئلة؟

لمن يجب أن نصغي.. للقلب أم للعقل..؟ ما الفرق بينهما..؟

من الذي سيقودنا للسكينة والطمأنينة منهما..؟

إذا كان القلب موجوعا، كيف يهتدي العقل..؟ إذا كان العقل مشتتا. كيف يرتاح القلب؟

مأساتنا أننا نعيش المثالي بكل (طوباويته) ...

وفي المساء حينما يغفو كل شيء، بما في ذلك حلمنا المثالي، يبقى شيء واحد فقط..، مستيقظا..

واقعنا الموحش..

هل ترين التناقض..؟ الذي نريده أن يغفو هو الذي يبقى مستيقظا..

والذي نريد أن نعيشه يبقى حلما..

-تمت -

مع تحيات:

واس /مشرف مكتبة قصيمي نت لروائع الكتب

المصدر:

موقع الدكتور محمد الحضيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت