وفي أحد الأيام.. استيقظ عمر لصلاة الفجر.. ووجد أسماء ترضع صغيرته هاجر.. توضأ عمر وذهب إلى غرفة أمه.. فتح الباب وجدها ساجدة على سجادتها الصغيرة..
ذهب عمر.. صلى بالناس في الجامع.. وشاء الله أن يقرأ عمر سورة الفجر: (( يا أيتها النفس المطمئنة * ارجعي إلى ربك راضية مرضية * فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) )..!!
عاد عمر إلى المنزل.. مر على غرفة أمه.. وجدها ساجدة كما تركها.. توجس عمر.. اقترب من أمه.. ناداها:
-أمي.. أمي !!
لم تجبه.. حركها بيده.. فإذا بها تسقط على سجادتها بلا حراك..
ماتت أم عمر ..!!
لا تنسوني من دعواتكم ،،
محبكم / أبو عمّار .. ( كاسر )