إدارة التوثيق العلمي:
يزود هيكل البحث العلمي المقترح بإدارة توثيق مهمتها الإشراف على مكتبات البحث العلمي المفترض تواجدها في معاهد البحوث. يقوم هذا المكتب بإحصاء و تبويب الكتب و النشرات و التقارير الموجودة لدى كل مكتبة تخصصية و يتصل بقواعد معطيات توثيق دولية كما يرتبط بمكتبات معاهد البحوث بواسطة شبكة تخديم حاسوبية.
أما مكتبات المعاهد التخصصية فتخصص لها ميزانية في كل معهد و بشكل سنوي لاقتناء الكتب والنشرات العلمية و التطبيقية.
مكتب الدراسات و الخدمات المعلوماتية:
يتبع هذا المركز معهد البحوث الهندسية و يقوم بالمهام التالية:
-إدارة الشبكة المعلوماتية التي تغذي بنية البحث العلمي في كل جامعة.
-تأمين أعمال المساندة البرمجية و الصيانة لمجمل البنية الحاسبية.
-تصميم حزم برمجية تطبيقية لصالح جهات القطاع العام و الخاص. و ذلك من خلال عقود دراسات و بحث علمي تشبه في طبيعتها عقود العمل المهني.
-تنسيق الأعمال مع مخبر البحوث المعلوماتية (التابع لمعهد البحوث الهندسية)
-السعي لتسويق السلع البرمجية بالتعاون مع مكتب التسويق.
3 -4 - علاقة هيكل البحث العلمي بالهيكل التدريسي في الجامعة:
تعمل فعاليات البحث العلمي كما سبق وأسلفنا على التوازي مع فعاليات التدريس وبشكل مستقل عنها، ولا تعني الاستقلالية المقترحة إطلاقا العزل ولا الازدواجية فهذه الفعاليات وتلك تشترك في عوامل كثيرة أهمها:
-تكون أطر البحث العلمي في معظمها من الأطر التدريسية التابعة لأقسام الكليات وتصبح هذه الأطر مزدوجة التبعية من حيث انتمائها إلى القسم التدريسي من جهة (واجبات تدريسية، رواتب وتعويضات) وانتمائها إلىمعهد البحوث (أعمال بحث وتطوير_ مكافآت وتعويضات بحث علمي) .
-يقوم رئيس القسم التدريس ورؤساء مخابر البحث التي يتقاطع اختصاصها مع اختصاص القسم بالتنسيق في بداية كل عام لضمان حسن توزيع أوقات العاملين في البحث العلمي.
-يقوم معظم طلاب الدراسات العليا بمشاريعهم وأطروحاتهم في إطار مخابر البحث وبإشراف الباحثين في هذه المخابر. يشكل هؤلاء الطلاب نواة نشيطة ومتجددة من الباحثين المساعدين.
-تساهم مخابر البحث في تطوير المختبرات التعليمية في الأقسام وذلك بما يكفل انسجام هذه المختبرات مع متطلبات البحث والتطوير ومع متطلبات الصناعة المحلية. يجري هذا التطوير بموجب عقود بحث وتطوير يتعاقد عليها القسم مع أحد مخابر البحث.
-تستفيد مخابر البحث من الأبنية المخصصة للأقسام مما يوفر عليها استثمارات كبيرة في البناء والتجهيز.
-يمكن أن تشترك فعاليات البحث والتدريس في الاستفادة من تجهيزات مشتركة قد تكون باهظة الثمن.