على هدي المصطفى؟
هل هي على منهج أهل السنة والجماعة؟
هل لك منطلق وأصل في سلف هذه الأمة أو لا؟
وأخيرا مما أشير إليه هنا أيها الأحباب، أين المشاريع التي نقدمها؟
لا ننكر ولا نغفل حق العاملين، وأنه يوجد في بلادنا مشاريع خيرة.
ولكن صدقوني المشاريع التي توجد في بلادنا في بلاد التوحيد، في بلاد الحرمين من مشاريع إسلامية لا تتناسب أبدا مع مكانة هذه البلاد، ومع أهل هذه البلاد.
تريدون مثلا، خذوا مثلا واحدا فقط:
كم يوجد في هذه البلاد من جريدة إسلامية؟
لا شيء.
كم يوجد في هذه البلاد من مجلة إسلامية؟
واحدة، ولكن كم توزع؟ من أضعف المجلات توزيعا.
أيتناسب مع بلاد الحرمين أن لا يوجد فيها جريدة يومية إسلامية، وفيها عدد من الصحف والجرائد، التي لا تمثل الإسلام بل إنها تنشر ما يهدم الإسلام.
أيليق ببلاد الحرمين، وبأهل الحرمين، وبالمنتسبين لبلاد التوحيد أن لا يوجدوا مجلة إسلامية توزع مئات الآلاف.
كم يتألم قلبي وأنا أرى هذه المجلات الوافدة توزع أسبوعيا بين سبعين إلى ثمانين إلى تسعين إلى مائة ألف نسخة.
ومجلة إسلامية أسبوعية في بلادنا قد لا توزع إلا بضعة آلاف.
أين المشاريع الإسلامية؟ أليس عيبا أن يحدث هذا؟
أليس عيبا أن يحدث هذا؟ أليس عيبا والله أن يقع هذا في بلادنا؟
أليس من الخلل والخطئ والخطل أن لا يوجد في بلادنا من هذه المشاريع التي أشرت إليها؟
نعم توجد بعض المشاريع، ولكن لا تتناسب أبدا والله.
وما رأيكم لو أن تاجرا يملك مئات الملايين، ثم جاء الناس يتحدثون أن هذا الرجل بخيل لا ينفق في سبيل الله ولا يتبنى المشاريع الإسلامية.
ثم جاء رجل وقال لقد جنيتم على هذا الرجل، ولقد كذبتم في حقه، ولقد ظلمتموه، والله لقد رأيته مرة تبرع بعشرة ريالات. وقام آخر وقال لقد رأيته يوما تبرع بمائة ريال.
سبحان الله يملك مئات الملايين ويتبرع بعشرة ريالات وبمائة ريال.
هذا دليل والله على بخله. جزاك الله خيرا فقد أفدتنا.