الصفحة 86 من 95

رأيته بعيني على باب المسجد يأخذ نعل المصلين ويرفعها عنده ويعطونه عليها دراهم ولا يصلي"وهذا عياذ بالله أن الله رده ."

فالمقصود من هذا: أن الإنسان إذا عظم الله وعظم سنة نبيه ( ، وكان على وجل من الله في سره وعلانيته ولو عصى الله لكنه يكره معصيته فإن هذا أقرب ، والقلوب بيد الله إلى أن يثبت على الدين وقد كان النبي ( يقول:"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"نسأل الله أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على دينه .

هذا ما تيسر في الدرس الأول من التفسير

بقي درسان في النحو والأدب ، لكنها لن تكون قضايا ، ستكون قضايا تاريخية معرفية ، حتى تحيط علمًا عمومًا بما يسمى بعلم النحو وبما يسمى بعلم الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت