مختلط بباطل أو بدعة أو شرك ويكون هذا التميز بحد ذاته من الدعوة للإسلام، ولا يعني هذا إساءة المعاملة ولا يعني هذا الاعتداء فإن رفض المشاركة ليست اعتداءً أو إعلان حرب، وإنما هي استقلالية، وتميز، وهي إعلان عدم اختلاط الإسلام بغيره، واستقلالية أعياد الإسلام وعبادات الإسلام وشعائر الإسلام عن غيره، وهذا التميز مهم جدًا لمن أراد أن يلقى الله بقلب سليم؛ لأن صاحب القلب السليم الذي ينجو يوم الدين لا يكون فيه مشاركة للمشركين والكفار في شيءٍ من شعائرهم.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعز دينه وأن ينصر عباده المؤمنين، وأن يعلي كلمة الدين، اللهم نسألك أن تنصر من نصر الدين، وأن تخذل من خذل المسلمين، اللهم انصر إخواننا الجنود الذين يقاتلون أعداءك، اللهم اجعل نصرك وتأييدك ومعيتك لهم يا رب العالمين، كن معهم ولا تكن عليهم، وأعنهم ولا تُعن عليهم، وأنصرهم ولا تنصر عليهم، يا رب العالمين، واجعل بلدنا هذا آمنًا مستقرًا سخاءً رخاءً وسائر بلاد المسلمين، أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا، واجعل ما أنزلته علينا من غيث عونًا على طاعتك، اللهم إنا نسألك أن تجعله غيثًا مُغيثًا نافعًا غير ضار، اللهم اسق عبادك وأحي بلدك، ونسألك أن ترفع الضر عنا وعن المسلمين، اللهم آمنا في الأوطان والدور وأصلح الأئمة وولاة الأمور، واغفر لنا يا عزيز يا غفور، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.