الصفحة 3 من 4

وإن أعجب.. فعجب ـ والله ـ أمر ذلك الشاب الذي يرفض أن يوصل أمه للمستشفى لأجل موعد لها في إحدى العيادات.. وفي الوقت نفسه يتلقى اتصالًا من صاحبه الذي يطلب أن يوصله وأمه للمستشفى ذاته من أجل الكشف على أمه.. ثم هو يرحب أشد الترحيب بصاحبه ويعلن موافقته بصدر منشرح في حين أنه يرفض الطلب من أمه..!

فهل يعدل هذه الخسارة خسارة؟!

وهل يعدل هذا الجحود جحود؟!!

"وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانًا.."

"يسئلونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين.."

"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا.."

"قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا.."

"ربنا اغفر لي ولوالدي.."

"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولًا معروفًا * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًا"

"وبرًا بوالديه ولم يكن جبارًا عصيًا"

"وبرًا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيًا"

"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي.."

"ووصينا الإنسان بوالديه حسنًا"

"ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهنٍ وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير * وإن جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفًا.."

"ووصينا الإنسان بوالديه إحسانًا حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين"

هذا للتذكير ليس إلا.. وفقتم وهديتم ومن كل بلاء عوفيتم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت