الفصل الثالث: وتحته مبحثان:
1-آداب وصفات المفتين الواجبة .
2-آداب وصفات المفتين المستحبة .
الباب الثالث: وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: حكم وأدلة الفتوى بغير علم .
الفصل الثاني: حال السلف والصحابة والعلماء في الحذر والتحذير من الفتوى بغير علم .
الفصل الثالث: مظاهر ونماذج للفتوى بغير علم .
الباب الرابع: وفيه ثلاثة فصول:
الفصل الأول: أسباب الجرأة على الفتوى بغير علم .
الفصل الثاني: أضرار وأخطار الجرأة على الفتوى بغير علم .
الفصل الثالث: وتحته توطئة ومبحثان:
1-وقفة مع التفجيرات و التكفيرات .
2-وقفة مع الفتاوى في الإنترنت والفضائيات .
ثم الخاتمة: وذكرت فيها أهم نتائج البحث والتوصيات .
المعينات والمعيقات في البحث:
فأما المعينات فأولها:
1.رغبتي السابقة الجامحة ، مع ما كان عندي لها من جمع مُسبَق ، وتهيؤ الفرصة السانحة في خاطري للتنقيب عن مداخل ومخارج هذه الهوة السحيقة ( الفتوى بغير علم ) إعذارًا وإنذارًا لنفسي ولمن أراه من إخواني ، ولأساهم في مداواة هذا الجرح الغائر الذي ينكأ فيه من لا خلاق له .
2.كثرة المباحث التي تطرق هذا الباب تحذيرًا وإنذارًا ، لا على الاستقلال ؛ وإنما هي مبثوثة في كتب والعقائد والفقه وأصوله . زد عليه ؛ فإني وجدت مادة ثرية وكنزًا ثمينًا قد جهد في جمعه إمام قدير وعالم كبير ، ألا وهو ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه الرصين: إعلام الموقعين عن رب العالمين .