فخرًا أو عادة!!
عندها بدأت الزوجة تفكر في استقدام خادمة، رغم عدم الحاجة الملحة لذلك، ولكن لا بد من مسايرة الركب!!
في البداية تردد الزوج، وعندما كثر الطرق من كل جانب وافق على مضض.
وأسر في أذن زوجته:
أيتها الحبيبة: سنفقد الكثير من حريتنا وراحتنا في هذا العش الجميل!!
مرت شهور من المراجعة والوعود حتى أقبلت الخادمة وفي الأيام الأولى همست في أذن الزوجة: هل تريدين أن يحبك زوجك؟!
قالت بتعجب: هو يحبني!!
تفرست الخادمة في وجه الزوجة ثم قالت لها بلغة عربية مكسرة: أخشى أن يفكر في زوجة ثانية!! فأنت شابة وجميلة وأخشى أن يتزوج بأخرى أصغر منك وأجمل!!
تعجبت الزوجة في استغباء ظاهر وتساءلت: كيف؟!
عندها أجابت الخادمة في خبث: الأمر عندي، انتظري.
ثم نهضت الخادمة مسرعة إلى غرفتها في أعلى المنزل. وفي تلك اللحظات التفتت صاحبة المنزل يمنة ويسرة، ثم همهمت وهي تحدث نفسها وتبرر فعلها: