فهذه الصورة المخططة باللفظ الحقيقي ليست، في سياق الأداء، دون الصورة التي رسمها التشبيه للوصيف:
44 -فتنجزته أشم كجرو الليـ ... ث غاداك خارجًا من ضراء
وكنا بيّننا في غير هذا الموضع الآثار السلبية والإِيجابية لعاهة العمى في تناوله معانيه، وهي آثار تنسحب على الملكة الخيالية أيضًا.
(12) لمسات بديعية:
وأما الصنعة البديعية فهي في بواكير إقبالها من جناس وطباق عفوي لا يكاد يشعرك بموقعه لولا أنك تتحرّى عنه، فهو من اقتضاء المعنى لا من قصد التزيين، ولذلك لا يدخل في جوهر العمل. ومن يدعي على الشاعر أنه يجتلب من بعيد مثل قوله"داء ودواء - الدجى والضياء - الثناء والذم"؟.
استنبطنا من القصيدة كثيرا من أصول الإصدار الفني وخططه لدي الشاعر، فإذا تتابعت الجهود على دراسة عدة قصائد له تمثل مختلف فنون شعره وأغراضه أمكن تكوين صورة موضوعية لبواعث الإبدال ومظاهره وقيمته الفنية عند بشار بن برد.
والحمد اللّه رب العالمين...
مقدمة: دواعي الدراسة.
القصيدة.
الشاعر والقصيدة.
بناء القصيدة.
-المقدمة: (أ) 1لغزل (ب) الرحلة.
-الغرض (المدح) .
التقويم النقدي:
1 -عمود شعري مُعدل. 7 - النزعة التجريدية واللغة.
2 -صياغة فكرية فنية. 8 - الجزالة والإيقاع.
3 -الترتيب والموالاة. 9 - القوافي.
4 -توليد المعاني. 10 - أصالة الأداء.
5 -الإحكام والربط. 11 - الخيال.
6 -أشكال التوليد وأسبابه. 12 لمسات بديعية.
راجع الدراسة
(1) الأغاني: أبو الفرج الأصبهاني، المجلد الثالث. طبعة دار الكتب.
(2) أمالي المرتضي، الشريف المرتضي، علي بن الحسن. ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب. القاهرة سنة 1954م.
(3) بروكلمان: 1: 72، الملحق 1: 108 - 110.
(4) بشار بن برد: طه الحاجري، دار المعارف. بيروت سنة 1950 م.
(5) بشار بن برد: عبد القادر المازني. دار إحياء الكتب العربية. القاهرة سنة 944 م.
(6) بشار بن برد: عمر فروخ. بيروت سنة 1949م.