عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى: ( ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي والأئمة عليهم السلام من بعده فقد فاز فوزا عظيما ) , قال:"هكذا نزلت والله". [ تفسير القمي 2/198, بحار الأنوار 35/57 .] .
قلت: وجه التحريف أن هؤلاء زادوا في الآية (في ولاية علي والأئمة عليهم السلام من بعده) , ويستطيع كل من له أدنى له صلة بكتاب الله أن يقطع بأن هذا من وضع كافر ملحد لا يحسن العربية لركاكة اللفظ , وعدم ملائمته لنظم الآية .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي عبدالله عله السلام: (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد في علي) , قال:"هكذا نزلت". [ تفسير القمي 2/301 , بحار الأنوار 64/50 .] .
قلت: وجه التحريف أن هؤلاء زادوا في الآية (في علي) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الصادق عليه السلام في قوله تعالى: ( لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ) , قال الصادق:"هكذا نزلت". [ تفسير القمي 1/297 , بحار الأنوار 21/220.] .
قلت: وجه التحريف أن الله أنزل هذه الآية (لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار) , ولكن هؤلاء المنتسبين إلى آل البيت كذبا وزورا بدلوا الآية إلى (لقد تاب الله بالنبي على المهاجرين والأنصار) , والمعنى أن الله قد أرسل النبي صلى الله عليه وسلم ليتوب به على المهاجرين والأنصار , وهذا ما قد فسره إمامهم المعصوم في الراوية التالية: