قال حذيفة:"فقلت: يا رسول الله , وفي أمتك وأصحابك من ينتهك هذه المحارم ؟ , قال: نعم , يا حذيفة جبت من المنافقين يرتاس عليهم , ويستعمل في أمتي الرؤيا , ويحمل على عاتقه درة الخزي - ومن المعلوم أن الخليفة الذي اشتهر بحمله الدرة هو عمر بن الخطاب - , ويصد الناس عن سبيل الله , ويحرف كتاب الله , ثم قال حذيفة بعد ذلك: فاستجاب الله دعوة مولاي عليه أفضل الصلاة والسلام على ذلك المنافق - أي الفاروق عمر - , وجرى كما جرى قتله على يد قاتله , رحمة الله على قاتله (1) .". [ بحار الأنوار 95/351 .] .
عن ميسر عن أبي جعفر عليه السلام قال:"لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه لما خفي حقنا على ذي حجى". [ بحار الأنوار 89/55 حديث رقم 25 - دار إحياء التراث العربي - بيروت - الطبعة الثالثة ) , التفسير الصافي للكاشاني 1 / 41 - تحقيق: الشيخ حسين الأعلمي - الناشر: مكتبة الصدر - طهران - الطبعة الثانية .]
قلت: تشير هذه الرواية إلى أن القرآن محرف , ولولا ذلك لعلمنا بحق أئمتهم الإثنىعشر في خلافة وإمامة المسلمين .
(1) - قلت: يقصد أبا لؤلؤة المجوسي , يا دعاة التقريب , هل من نصح لهؤلاء الذين يلعنون خير البشر بعد الأنبياء وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , ويترحمون على قاتليهم من المجوس .