عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام - قال:"خلق الله محمّدًا , وعليًّا , وفاطمة , فمكثوا ألف دهر , ثم خلق جميع الأشياء , فأشهدهم خلقها , وأجرى طاعتهم عليها , وفوّض أمورهم إليها ، فهم يحلّون ما يشاءون ويحرّمون ما يشاءون". [ أصول الكافي: 1/441، بحار الأنوار 25/340 .] .
عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال للراوي:"أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من الله". [ أصول الكافي 1/409 , من لا يحضره الفقيه للصدوق 2/39 (بدون لفظ الآخرة) .] .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثانيا: ما يتعلق بإعتقاد الشيعة تحريف القرآن
تعتقد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية تحريف كتاب رب العالمين , ونبين ذلك في النقاط التالية:
الروايات التي تثبت تحريف القرآن , وأقوال أكابر شيوخهم
الروايات
وردت روايات في أمهات كتب الشيعة عن أئمتهم من آل البيت - كذبا وزورا - تثبت أن القرآن الذي أنزله الله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم قد حرفه الصحابة ؛ لأنهم كانوا منافقين , وقد أنزل الله فضائحهم في القرآن , فأرادوا محو ذلك , كما أن الله قد أمر الصحابة بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وأن الله قد نص عليه بأنه هو الخليفة بعد رسول الله هو وأولاده , فأراد الصحابة اغتصاب الخلافة منه حبا منهم في الدنيا , فأزالوا ذلك من القرآن بزعمهم .
وإليك أخي الحبيب ما يدل على ذلك الكفر:
أول هذه الروايات ما ينسبونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن عمر بن الخطاب فاروق هذه الأمة هو الذي حرف القرآن , ونص هذه الرواية هو: