لعل مثل فريدرش يمدنا بما يكفي من الشجاعة للدفاع عن الإسلام وعن نظامه العالمي العادل ولربما كان من واجب المسلمين من الألمان أن يشيدوا تذكارا أو يبنوا مسجدا تكريما وتشريفا لأحد أعظم مسلمي الألمان. فريدرش الرجل الذي عمل من أجل الانسجام بين الإسلام وأمة الألمان وذلك بشمال قبرص حيث قام بحملته العسكرية قصد الوقوف في وجه الصليبيين سيظل إن شاء الله هذا مشروعنا. وعلى الله فيتوكل المتوكلون.