فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 11

وبعد؛ أَمَا آنَ لكَ أنْ تسلِّم أمرك لله، وتعلَمَ أنَّ اللهَ أرحمُ بك مِنَ الوالدة بولدها، فترضى بما كتب الله لك، فيرضى الله عنك، وتذوق حلاوةَ الإيمان، وتكونَ سعيدًا مسرورًا في الدراين.

اللهم آتِ نفوسَنا تقواها، وزكِّها أنتَ خيرُ من زكَّاها، اللهم زيِّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين، اللهم إنَّا نسألك الرِّضا بعد القضاء، وعيشَ السعداء، ومرافقةَ الأنبياء، وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

عمر بن عبد المجيد البيانوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت