الصفحة 26 من 61

من فضل الله على الأمة والعالم .. أن توفر في هذا الوقت .. هذا الوقت بالذات .. كافة العناصر التي تجعل الأمة مهيأ نفسيًا ومعنويًا لخوض الحرب وتحمل تبعاتها .. فالقاعدة فعلت بالأمة الأفاعيل .. فما دمره الغرب اليهودي الصليبي خلال قرن كامل من تمزيق وتشتيت وتفريق لوحدة للأمة .. وتغريب دينها واغتيال رموزها وكوادرها .. أعادته القاعدة خلال أربع سنوات .. من سفارة نيروبي إلى دك البنتاجون .. وحدة وتماسك وعودة للدين ورموز حية وقيادات شابة .. فلله درهم.

فالصراع الذي بدأته القاعدة ضد عدو الأمة والمتمثل في النظام العالمي الجديد والذي تبلور بشكل واضح لكل العالم منذ عام 1998 بدك السفارتين أيقظ الأمة من سباتها .. أحقًا هناك من يتجرأ على أمريكا!!! .. فقد كان الصراع عادة محصورًا داخل الحدود أو وفق مباركة من أمريكا .. واليوم صفعت أمريكا على وجهها الكالح .. ثم توالت الأحداث بعد ذلك .. من عمليات القاعدة وانتفاضة تستشرف النصر في فلسطين وفتك بالمدمرة كول .. ثم نسف الهيبة الأمريكية من جذورها بدك البنتاجون الذي ترتعد فرائص قادة العالم من ذكر اسمه .. فانهار ما في قلب الأمة من هيبة ورهبة لأمريكا مع انهيار برجي المال والاقتصاد الأمريكي .. وحل بالقلوب عبير الحرية .. وبشائر التغيير .. واستمرت الانتفاضة في مناخ من الأمل لأول مرة منذ أن سمعنا بالقضية الفلسطينية .. ثم جاءت أفغانستان لتعمق الجرح وتوسع الخرق .. فتستوعب الشعوب الأحداث وتشب عن طوق التضليل السياسي والإعلامي .. وتوالت العمليات الجهادية في كل مكان .. مؤكدة على وعي الأمة بدينها من جهة .. ومن أخرى على استمرار مقارعة العدو حتى يهلك .. وما بقي على استثمار هذا المناخ ونجاحه .. إلا وصول التحالف الغربي بخيله ورجله إلى المنطقة العربية حتى تتكشف كل الحجب .. وتزال كل الأغشية عن عيون الشعوب .. وتحمل السلاح لتنافح عن .. دينها .. أمتها .. سيادتها .. ثرواتها ..

وعلى التيار الإسلامي أن يكون جاهزًا يقظًا .. ليقطف ثمرة ما خطط له .. وحان وقت حصاده.

وحتى نصل بالأمة إلى قمة للتغير فهناك عدة عناصر رئيسية يجب أن نجتهد فيها بكل همة فالوقت لبدء الحرب قليل جدًا [من الطبيعي أن تراعي أمريكا شعور الشعوب العربية والإسلامية فلا تبدأ حربها على العراق إلا بعد الحج أي في منتصف شهر فبراير القادم أما إن بدأت قبل ذلك فهو من حماقتها لظنها أن الأمة حالها كحال سلفها يوم غزاها التتار .. وإن شاء الله ما أن تشتعل الحرب حتى تكون الأمة كلها .. قطز .. ] وحتى لا أطيل على القارئ فإننا نتبنى في هذه الفترة سياستين هما:

السياسة الأولى: التعبئة النفسية والمعنوية للأمة .. كل الأمة ..

السياسة الثانية: تسليح الأمة والتحرك على العدو من خلال أمة مسلحة تعمل على رقعة جغرافية مهولة.

السياسة الأولى: التعبئة النفسية والمعنوية للأمة .. كل الأمة ..

ويتم ذلك من خلال عدد من العناصر ومنها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت