كل ما يمكن أن تصل أيدينا إليه من السلاح الخفيف والثقيل ولنهتم بالمتفجرات فهي الرعب الذي أكل قلوب الكفار وسرق الأمن من جفونهم .. ولله در القاعدة يوم استخدمته ووجهت أنظار الأمة إلى أن تطلق وتوجه سهامها إلى هذا العدو .. هذا العدو .. الذي فرقنا وأوقع العداوة والقتال بيننا وجلس يبتسم ويتلهى بثرواتنا .. لله درها يوم فجرت سفارتي نيروبي ودار السلام .. ولله درها يوم نسفت فندق ممباسا ..
كما علينا أن نبذل كل الطاقة للحصول على مضادات الطيران والدروع .. بأي شكل وبأسرع وقت .. ولنستفد مما يحدث في فلسطين فهناك انتفاضة بطولية من الشعب والجماعات الجهادية فقدموا مظاهرات .. إضرابات .. عمليات .. شهداء .. ورغبة صادقة في التضحية والفداء فاقت طاقات البشر واجتهدت الجماعات الإسلامية في القيام بالعمليات البطولية ومحاولة لبلورة الإرادة الشعبية الفلسطينية رغم القيود المحكمة عليهم .. ولكن كان هناك عجز في الحصول على أسلحة تطور من الموقف على الأرض فالإرادة القتالية موجودة والرؤية السياسية واضحة والحاجة كانت لسلاح يطور الانتفاضة ويمكنها من عدوها في المراحل الحاسمة فتصل لمرادها .. وهذا أكبر ما عانت منه الانتفاضة بعد ذلك .. ولم أقصد حصولهم على صواريخ أرض أرض تصل لمسافات أبعد فقط .. وإنما قصدت أسلحة مضادة للمدرعات والدبابات والطائرات .. وهو السلاح الرادع لإخراج الطيران من هذه المعركة ..
ولكن لا تشتروا صواريخ (سام 7) الروسية .. فهي لا تصلح لشيء وقد رأينا قدرتها في الشيشان وأفغانستان وممباسا ..
ثالثًا: تشكيل المجموعات الصغيرة:
لقد تدربنا وحملنا السلاح .. ولكن يدا وحدها لا تصفق .. وحتى يكمل الاستعداد لبدأ العمل .. لا بد أن نشكل مجموعات سرية عسكرية .. ونحدد لنا أهدافا نعمل عليها ..
والأمر ليس صعبًا ولكنه خطير ولهذا أنوه عنه هنا ولكنني سوف أفصل فيه في الرسالة الرابعة [الجهاد] .. وهذه المجموعة تتكون من الفرد المسلم المجاهد وعدد لا يتجاوز أصابع اليدين من أبناء حيه وناديه .. وهذه المجموعات لا تحتاج إلى كثير تدقيقات أمنية بسبب نشأتهم منذ الصغر سويًا ويعرفون عن بعضهم البعض ما لا يعرفه الآباء ..
هذه المجموعة هي النواة الأولى في برنامجنا الجهادي الأممي .. والتي مع الوقت ومراحل الجهاد تندمج في إطار مجموعات أخرى على مستوى المدينة ثم الولاية فالدولة ..
من مميزاتها سهولة أهدافها وقلة مصروفاتها ويعاب عليها قلة الخبرة والتي إن شاء الله تكتسبها يوما بعد يوم .. ولا تنسى هذه المجموعات أن تأخذ بينها عهدا وبيعة مع الله بالعمل لنصرة دينه حتى يأتي أمر الله بالنصر أو الشهادة .. قال تعالى (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ) [براءة: 52] .