ومن عوامل النجاح العلم والعمل .. فعلينا أن نسارع بدراسة العلوم العسكرية وصرف الوقت لها والعمل بها على أعداء الله وكل من كان له قريب من أبناء هذه الأمة يعمل بالجيش فليبادر بدعوته ليكون معهم ويكون معلمًا لهم ..
التدرج في العمل مفتاح النجاح فيه .. وعندما قامت القاعدة بأول عملية نوعية كان عمرها تجاوز العشر سنوات .. إلا أن السنوات العشر هذه اكتسبت فيها من الخبرات ما مكنها بعد ذلك من تبني برنامج الأمة والعمل الجاد فيه .. ولهذا فعلى الإخوة ان يتدرجوا في عملياتهم حتى يكتسبوا خبرات عظيمة .. تؤهلهم بعد ذلك لقيادة عمليات كبيرة أو قطاعات عسكرية ضخمة.
والخطر على الإخوة في العمليات الصغيرة يمكن جبره والتملص من تبعاته .. أما العمليات الكبيرة فلا مناص منها وأعبائها .. وليبدأ الإخوة بتعلم التخطيط من خلال أهداف غير محروسة للعدو ثم التدرج هدفًا بعد هدف .. ولا يحقرن أحدكم من المعروف شيئًا .. إن لطم أي مواطن أمريكي أو من التحالف اليهودي الصليبي أمر هام ومطلوب ورسالة سياسية لها معناها وردود فعلها .. فما بالكم بطعنه بالسكين أو حرق شركاتهم وأموالهم والتربص بهم في كل مكان ..
فالقدرة على إدارة العمليات الكبيرة ناتج من النجاح في تنفيذ العمليات الصغيرة
ثانيًا: امتلاك الأسلحة والذخائر وتخزينها:
الهدف الرئيسي لقوات التحالف اليهودي الصليبي في الصومال وأفغانستان والعراق هو نزع السلاح من أيدي الشعب لتحويل الشعب إلى قطيع من المخلوقات البشرية المسلوبة الإرادة تساق حيث يشاء قصَّابها لها الذبح ..
إن الفضائح التي تحدث في الأراضي الإسلامية وبشكل أوضح في المياه الإسلامية تؤكد أن الأمة المنزوعة السلاح أمة مستعبدة .. يقعد بين شعبها ويرتع في أحضانها الغاصبون كيف شاءوا .. لقد كان البحر الأحمر بحيرة إسلامية لا تدخلها سفن الكفار وتعتبر خط الدفاع الاستراتيجي عن الحرم .. واليوم .. انقلبت الأوضاع ودار الزمان دورته .. فبعد أن كنا أمة مجاهدة أمة كانت تحمل السلاح .. وتذود به وترهب أعدائها .. جاء اليوم الذي يعربد فيه اليهود في بحيرة الإسلام ويسيطرون عليه .. أليس اليهود هم الآمرين الناهين فيه؟ .. قبيلة من بضعة ملايين في خضم بحر من العرب أكثر من ثلاثمائة مليون .. أليست قناة السويس بيد الأمريكان .. وباب المندب بيد الفرنسيين .. ومضيق هرمز بين يدي الأمريكان والإنجليز .. ومضيق جبل طارق تحت راية بريطانيا .. أليست هذه بوابات ومحابس البحار الإسلامية .. من يسيطر عليها يتحكم فيمن يدخل ويخرج ..
ولكن لا استسلام .. لا بد أن تعود الأمة وتحمل السلاح .. لابد أن يكون منظر السلاح في بيوتنا مألوفًا غير مستغرب .. بل سمة من سمات أي بيت مسلم .. كما في اليمن وأفغانستان وقبائل باكستان .. وحتى يأتي ذلك اليوم .. علينا أن نبدأ بشراء السلاح وتخزينه على أرقى مستوى أمني ممكن .. ولا ننسى أن نشتري الذخائر بكميات كبيرة ..