ويتحملوا خسارات جسيمة، أو ينتهي الأمر بالانفصال.
تحت يدي مشاكل كثيرة من هذا الصنف:
فهذه بعد أن وعدته بالالتزام بالنقاب وحضور مجالس العلم، أصبحت مشغولة بالزيارات والزينة، ثم بعد ذلك بالأولاد.
وهذه بعد الزواج، ضعفت همتها، وأصبحت امرأة عادية لا تبحث إلا عن مقومات الحياة فقط.
وأخرى توارت عن الأعين، وأصبحت في عداد المنسيات.
إلى آخر هذه الصور، التي يتعجل أصحابها في الزواج، فمهلًا مهلًا أيها الشباب، ودققوا في الاختيار، فأمر الزواج ليس بالشيء الهين.