فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 188

أسأل الله يا سماحة الشيخ أن يشرق في قلبك شعاع من هدى الله، لتبصر على نوره هذا الكيد الدنئ للإسلام، تؤجج أحقاده الصوفية، وتؤرث أضغانه في خبث خاتل، ودهاء يفتنك بالبسمات العذاب، يترقب الفرصة للطعنة النجلاء.

وإن تعجب، فعجب تقديس الصوفية للجيلي، وتبرئة ساحته مما يحكم به الحق والعدل عليه!! إنها محاولة الرياء الجبان انهتك ستره، فيلوذ بالبراءة حتى من نفسه، لتسنح له الفرصة مرة أخرى، فيجهز على الضحية.

إن تلك الزندقة الجيلية يتوارثها صوفي عن صوفي، فحق عليهم قول الله (53: 51 أتواصوا به؟! بل عم قوم طاغون) .

كيف يجعله الصوفية قطبًا عرجت روحه إلى الحق تستلهمه الوحي، وهو القائل؟!:

"لي الملك والملكوت نسجي وصنعتي…لي الغيب. والجبروت مني منشأه" (ص 23 جـ1 الإنسان الكامل)

رب الصوفية نقيضان وضدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت