وإلا فسنظل - بعون الله - نلهب بسياط الحق ظهور الآبقين، وندك بمعاوله - غير هيابة ولا واهنة - معابد الأصنام، حتى تخر على سدنتها وعبيدها، ولن يحول بيننا - بتوفيق الله - وبين التذكير بماهدي الله إليه، وفرض علينا الجلاد المستلئم دونه، عواصف شر تثيرها علينا أحقاد الصوفية المستعرة، فما لقلب المؤمن أن يرهب في الحق إلا من فظره، ولا أن يرغب إلا في رضاه (9: 129 فإن تولوا، فقل حسبى الله، لا إله إلا هو. عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم)
دين الصوفية
للصوفية مدد من كل نحلة ودين إلا دين الإسلام، الله إلا حين نظن أن للباطل اللئيم مددًا من الحق الكريم، وأن للكفر الدنس روحًا من الإيمان الطهور. والصوفية نفسها تبرأ إلا من دين طواغيتها مؤمنة بأنه هو الحق الخالص. يقول التلمساني - وهو من كهان الصوفية-"القرآن كله شرك، وإنما التوحيد في كلامنا (ص 145 جـ 1 مجموعة الرسائل والمسائل لابن تيمية) "وابن عربي يزعم أن رسول الله أعطاه كتاب فصوص الحكم - وهو دين زندقته - وقال له:"اخرج به إلى الناس ينتفعون به - ويقول: فحققت الأمنية كما حده لي رسول الله بلا زيادة ولا نقصان"ثم يقول:
……فمن الله، فاسمعوا……إلى الله فارجعوا (ص 4فصوص الحكم بشرح بالي ط 1309هـ)