وهو أول مسجد أسس فيها على التقوى، وما بناه إلا لكثرة ترداده وتعريجه إليه، وهناك أخواله آل بالليث وللدعوة إلى الله ونفع العباد، والمسجد فوق سوق عينات، ووسعه الشيخ الموفق عوض بن أحمد باحنان، ولم يزل معمورًا، ولم تهدم قبلته الأصلية، وقد اشتعلت نارًا لما هموا بهدمها، وتعرف اليوم باستجابة الدعاء، والتبرك والصلاة فيها"اه"
الله أكبر لم تهدم قبلته الأصلية أي الجدار الأمامي الذي في المسجد، واشتعل الجدار نارًا لما هموا بهدمه.
وهنا سؤال، هل مسجدكم هذا وجداره الأمامي أفضل من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجداره الأمامي ؟
المسجد النبوي هُدم جداره الأمامي وأزيل ووسِّع، ولم يعترض الجدار ولم يشتعل نارًا ولم ينفجر في وجوه العمال.
ولكن كما ذكرت إنما هي قصص وأكاذيب يختلقونها لجذب أكبر عدد من الزوار إلى مدينتهم المقدسة.
ثم قال: (وتعرف اليوم باستجابة الدعاء ) ، تعالوا أيها الزوار وشاهدوا هذه الأماكن المقدسة والآثار العجيبة على ذلك التي تحترق في وجه من أراد إزالتها، وزيادة على ذلك دعاؤكم مستجاب، فتعالوا واغتنموا الثواب، وشرفونا تجدون ما يسركم.
فصل
ما تقدم من النقول من كتاب الجواهر هي قصص التقديس البقعة العيناتية، وهناك قصص وأخبار وحكايات فيها تقديس وتشويق لصاحب البقعة العيناتية فخر الوجود الشيخ أبي بكر بن سالم، وهذا أبلغ في جذب الزوار.
من هذه الحكايات ما ذكر في المقدمة أن العلماء أثنوا على الشيخ أبي بكر بن سالم قبل ولادته.
ومنها ما قاله صاحب الجواهر [ص 31] :