هل هذه الرسالة ركيكة المعنى بحيث لا تحرك قلب مسلم فضلًا عن موقع إسلامي أو عالم أو داعية ؟ فإن كان غير ذلك ، فأين الخلل ؟ ومن للمسلم الذي يبعث برسالة ولا يحسن البيان ؟ولا يحسن إتقان لوازم الاستخارة ؟ وهل يصعب إرسال رسالة بكلمة نعتذر؟ وهل هناك من يعلم أن السكوت أعظم إيلاما ؟
اعتذار
كنت قد ذكرت في (صلاة الاستخارة.. وتطوير وتحقيق الذات) بأنه لم يصلني أي رد إلا من موقع صيد الفوائد ولكن فيما بعد لحظت (1) في صندوق الوارد جاء رد من الدكتور صلاح سلطان قبل إرسال الكتاب إلى موقع صيد الفوائد ، ويخبرني: (( .. لم أستطع قراءة الرسالة لما هي عليه من حالة من الأرقام .. يمكنك إرسالها مرة أخرى على شكل ملف ارتباط word .. ) )،فجزاه الله خيرا.
تنويه
وكذلك جاء رد (2) من ( موقع المسلم ) بعد إرسال الكتاب ويخبرني: (( .. بأن الرسالة وصلت ويأمل مني إعادة إرسال المادة لمراجعتها والنظر في نشرها في موقع المسلم .. ) )، فبعثت السلاسل الثلاث الأولى والسلسلة الرابعة المعدلة (صلاة الاستخارة.. وتطوير وتحقيق الذات) في نفس الليلة التي وصلت فيه، وكانت بعد يوم من إرسالها إلي ، ثم جاء منه رد يقول: (( ..وصلت المرفقات واطلعت عليها فرأيت فيها جهدا طيبا وعلما نافعا؛ولكن لم يتضح لي طلبك من موقع المسلم بخصوصها ؟ هل هو النشر الالكتروني ؟ وهل نشرت سابقا في صيد الفوائد أو غيره ؟بانتظار ردك .والسلام عليكم ) ).فجزاه الله خيرا على هذا الاهتمام والثناء .
(1) ولعلي لم ألحظها من كثرة الرسائل العائدة- 42 رسالة- ومنها مكرر؛ لأنها بُعثت أكثر من مرة للتأكد .
(2) في تاريخ 8/12/1428هـ الموافق 17/12/2007م ،أي بعد ( 17) يوما من تلك الرسالة التي كانت عبر الموقع و بدون مرفقات ، وكنت حينها قد شرعت في كتابة القصة الثانية .