ولمزيد من الفائدة انظر (فرائد الفوائد/الجزء الأول/باب العلم/ فوائد بعنوان:(( علاقة تقييد العلم بالإيمان والنسيان ) ) (ما هي العلاقة بين وصول الحق وفهم الحق ؟) (أثر وصول الحق على فهم الحجة) ( ثمرة العلاقة بين وصول الحق وفهم الحجة) (باب العقيدة/كيفية النجاة من كيد الشيطان عند الحيرة ) .
المسألة الثالثة: قصتي مع الاستخارة في نشر الكتاب
أولًا: وما كان الله ليطلعكم على الغيب
1)ما كدت أنتهي من الكتاب (( صلاة الاستخارة .. كيف تتقنها لتجدد إيمانك؟! ) )بشكل نهائي (1) ، إلا وظهرت أفكار جديدة لبحث (2) رأيت بأنه قد يكون مهمًا ، فاستخرت ، فتيسر تيسيرًا عجيبًا، وبعد قرابة سبعة أشهر كنت قد انتهيت من المرحلة الأولى والثانية وجزء من المرحلة الثالثة (3) ، ثم لأسباب يطول شرحها استخرت للبدء في المرحلة الرابعة وهي تهذيب ما تم تبييضه مع أني لم أكمل بعد المرحلة الثالثة.
2)فكنت كلما اجتهد في تهذيب باب ما ، تتعقد الأمور رويدًا رويدا، ثم أتأول ذلك لعل الخيرة (4) ، أو الأفضل أن أبدأ من باب كذا بدلًا من باب كذا ، وهكذا استمر الأمر إلى أن تعقدت الأمور بشكل عجيب ولم استطع تهذيب أي باب. ولعلي أيضًا استخرت للعودة مرة أخرى لإكمال المرحلة الثالثة فصرفه الله عني.
3)بعد أن وصلت إلى قناعة وتأويل بأن هذا قد يكون من الصرف الكلي ولو لمدة مؤقتة قلت: (( يا رب سوف أترك هذا البحث إلى أن تظهر لي علامة واضحة لإكماله ) )وصرت أقول أحيانًا في نفسي: (( ما عسى أن تكون الحكمة من هذا الصرف ، بعد أن بذلت جهدًا كبيرًا وتيسرت تلك المراحل ) )التي تقدم ذكرها.
(1) أي بعد كتابة باب"ولتعلمن نبأه بعد حين.."من القصة الأولى.
(2) إخلاص النية .. كيف تتقنها لتجدد إيمانك وتعبد الله على بصيرة؟ )) .
(3) أي جمع المادة العلمية و التبويب وجزء من التبييض الأولي.
(4) لأني لا أتذكر الآن إن كنت قد استخرت للانتقال من باب إلى آخر.