ولأبين لك أكثر أخي طالب الحق عظم الرزية على المسلمين في تهجم الروافض على الصحابة فأبو هريرة روى (5874) حديث وعبد الله بن عمر روى (2630) حديث وأنس بن مالك روى (2286) حديث والسيدة عائشة روت (2210) حديث و بن عباس (1660) وجابر بن عبد الله (1540) وأبو سعيد الخدري (1170) روى باقي الصحابة المئات من الأحاديث فمن يطعن فيهم يريد يطعن في هدى النبي صلى الله عليه وأهله وسلم وبالتالي يريد أن يطعن في الإسلام ويرد على الله قال تعالى: (( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى {3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى {4} ) ) [النجم] .
ومما لا شك فيه أن أئمة الشيعة الإثنى عشر كانوا من أئمة أهل السنة والجماعة وما إنتساب الروافض لهم إلا أدعاء, والمودة بين أهل البيت والصحابة طفحت بها الكتب أنظر قول الأمام علي رضي الله عنه في الصحابة ذكره الكاندهلوي في كتابه حياة الصحابة أن ابن أبى الدنيا أخرج عن أبى أراكه يقول صليت مع على رضي الله عنه صلاة الفجر فلما أنفتل عن يمينه مكث كان عليه كأبه حتى إذا كانت الشمس على حائط المسجد قيد رمح صلى ركعتين ثم قلب يده فقال: {والله لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى اليوم شئ يشبههم لقد كانوا يصبحون صفرا شعثا غبرا بين أعينهم كأمثال ركب المعزى قد باتوا لله سجدا وقياما يتلون كتاب الله يتراوحون بين جباههم وأقدامهم فإذا أصبحوا فذكروا الله مادوا كما يميد الشجر في يوم الريح هملت أعينهم حتى تبل ثيابهم والله فكان القوم باتوا غافلين} انتهى الأثر ثم نهض فما رأى بعد ذلك مفترا يضحك حتى قتله ابن ملجم عدوا الله الفاسق كذا في البداية 8 - 6 , كما أخرجه أيضا أبو نعيم في الحلية والدينوري وبن عساكر هذا بالنسبة للأمام علي رضي الله عنه,