ثم أعلم أخي طالب الحق أننا نعتقد أيضا أنهم بشر يصيبوا ويخطأوا وليسوا معصومين لكنهم بتعديل الله ورسوله صلى الله عليه وأهله وسلم لهم وببيان أهمية دورهم نتيقن أنهم يستحيل عليهم أمور منها الكذب وكتمان العلم وما حدث بينهم من خلافات له حكمة إلهية في إعتقادي وهى حتى لا يفتتن بهم الناس ويعتقد فيهم العصمة مثلما اعتقدت الرافضة في أئمتهم , وحتى لا يعتقد أحد أنهم آلهة أو ملائكة أو أنبياء هذه هي الحكمة فأحذر أيها المسلم أن تطعن في من عدله الله ورسوله صلى الله عليه وأهله وسلم و في من نقل إليك الدين فتهلك, لذلك عندما احتار الملاحدة والزنادقة وأهل الأهواء كيف يطعنون الإسلام النقي الطاهر وكيف يخالفون الهدي النبوي حتى يصطنعوا أسلاما تبعا لأهوائهم وأطماعهم يتحايلون به على الناس ليتكسبوا به الدنيا وليس الآخرة لم يجدوا إلا أصل الإسناد للناس عن النبي صلى الله عليه وأهله وسلم والذي يمثله الصحابة رضي الله عنهم فطعنوا فيه حتى ينهار الإسناد فيضيع الدين لأن الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء كما قال ابن المبارك ونقل هذا القول عنه مسلم في مقدمه صحيحة فهم حتى يضعوا على النبي سنن من وضعهم يخالفون بها الهدى النبوي باسم الدين وباسم أهل البيت طعنوا في نقله ديننا وحتى يخفوا شكلهم القبيح ونواياهم الخبيثة أدعوا الانتساب لأهل البيت وأن ما لديهم هو علم أهل البيت مع أنهم لا يسلم لهم إسناد صحيح للنبي صلى الله عليه وأهله وسلم ولا لأهل بيته وجل رواتهم مشهورون بالكذب فأذكر منهم زرارة وأبان بن أبى عياش الذي قال عنه شعبه: {لأن أزني أحب إلى من أن أروي عن أبان} ولا أنسى أن أذكر جابر الجعفي المشهور بالكذب والمتروك عند أهل الحديث