قالوا عن الكتاب
العلامة د. صلاح عبد الفتاح الخالدي
أستاذ علم التفسير - كلية الدعوة في جامعة البلقاء / الأردن
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونتوب إليه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين ..
أما بعد:
فإن الشبهات التي أثارها الأعداء ضد القرآن قديمة، بدأت منذ نزول القرآن على قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنّ نقض تلك الشبهات وإبطالها قديم، بدأ في آيات القرآن نفسه، حيث ذكر القرآن بعضها، وتكفل بنقضها ودحضها .. وإن كتب الانتصار للقرآن، ومواجهة مطاعن وشبهات أعداء، والقيام بإبطالها وإزالتها عديدة، صاغها علماء مسلمون بصيرون، غيورون على القرآن، وبلغت تلك الكتب العشرات في القرون الماضية، لعل في مقدمتها كتاب (( الانتصار لنقل القرآن ) )للباقلاني، وكتاب (( تنزيه القرآن عن المطاعن ) )للقاضي عبد الجبار الهمداني ..