ـ شبه الجملة: هو (الجار والمجرور) و (الظرف والمضاف إليه) ، ويأتي في التركيب متعلقا بالفعل أو ما يشبهه أو ما أُوّل بما يشبهه أو ما يشير إلى معناه؛ فإن لم يكن شيء من هذه الأربعة موجودا قُدّر (1) . ويمكن أن يشغل وظيفة نحوية كالخبر أو النعت أو الحال أو غير ذلك. وترتيبه الأساسي أن يأتي بعد الجملة، وقد يتقدم على الفعل أو الفاعل أو المفعول وجوبا أو جوازا، وإذا أعدنا قراءة الشواهد نجد أن شبه الجملة جاء بعد الجملة في ش (1: 8، 17: 21، 25: 29، 40) ، وتقدم على الجملة في ش (11: 16، 24، 30: 35 ) وتقديمه هنا لم يوجبه النظام التركيبي، بل هو اختياري الهدف منه هدف دلالي هو التوكيد أو جذب الانتباه، وتقدم على الفاعل في ش (22، 23) وتقديمه لم يوجبه نظام التركيب، بل هدف دلالي هو التوكيد، وتقدم على المفعول في ش (38، 39) وتقديمه أوجبه نظام التركيب؛ لأن المفعول متصل به ضمير يعود على الاسم المجرور. وجاء شبه الجملة وحده بدون الجملة في الشاهدين (45، 46) وهو فيهما متعلق بجملة فعلية مقدرة في المثل الأول بـ (حكى الحكاية من طقطق للسلامُ عليكم) وفي الثاني بـ (شاف يوم ولا يوم طهوره) . وهذان الشاهدان يدخلان تحت مصطلح (الجُمَيْلة) .
ثانيا: الجملة الاسمية
أ: النماذج
جملة الشواهد المثلية التي تمثل بناها التركيبية جملة اسمية (462) أربعمائة واثنين وستين مثلا، وقد حاول الباحث أن يرصد هنا نماذج لها على أن تغطي البنى التركيبية التي وردت عليها جميع أمثال الجملة الاسمية، والنماذج هي:
1ـ آخر الحياة الموت 2
2ـ آدي وش الضيف 8
3ـ أعز الوِلْد وِلْد الوِلْد 157
4ـ جناح الشخص ولاده 972
5ـ البساط أحمدي 777
6ـ آخر الزمر طيط 5
7ـ ابن الحاكم يتيم 24
8ـ أقلُّه بركه 198
9ـ أجرة الخياط تحت إيده 66
10ـ أكل التمر بالنظر 209
11ـ أول بيضه للغراب 687
(1) انظر: ابن هشام: مغني اللبيب 566 ت: د/مازن المبارك. طـ دار الفكر بيروت 1979