ـ { .. أكرم مثواه عسى أن ينفعنا .. } يوسف 21
ـ {..ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا} الإسراء 51
ـ {ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} الإسراء 79
ـ {.. واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدينى ربى..} الكهف 24
ـ {..وأدعو ربى عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا} مريم 48
ـ {.. قرّة عينى لى ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا ..} القصص 9
ـ {فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين} القصص67
ـ { .. يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكُنّ خيرا منهنّ..} الحجرات 11
التحليل:
هذه هى الأفعال اللاشخصية في القرآن، ومجموعها ثمانية أفعال من تسعة وستين وأربعمائة وألف فعل جملة الأفعال في القرآن الكريم كله، بنسبة (6و% ) وهي نسبة تقريبية.
وقبل أن نعرض لهذه الأفعال بالتحليل التركيبى الدلالى، نعرض لما ذكرته المعاجم28 بصدد هذه الأفعال ؛ فذلك له تأثير كبير في التحليل على المستويين التركيبى والدلالي.
ـ انبغى ينبغى:
جاء في اللسان والقاموس المحيط (ب غ ى) : ما ينبغى لك أن تفعل كذا، وقيل: ما انبغى لك أى ما ينبغى. وذكر الطبرى أن (ما ينبغى) أى لا يصلح، وقال القرطبي29: لا ينبغى: لا يجوز وذكر المعجم الكبير في معنى (ينبغى) : يتيسّر ويتسهّل، وقال الفقهاء: ينبغى أن يكون كذا أى يندب ندبا مؤكدا لا يحسن تركه وما ينبغى أن يكون كذا... وعدّ بعض اللغويين (ينبغى) من الأفعال التى لا تتصرف تصرفا تاما، فلا يقال: انبغى وأجازه آخرون، حكى الكسائى أنه سمعه عن العرب30، وجاء في المعجم الوسيط: لا ينبغي أن يفعل كذا أي لا يليق، وإذا أريد الماضي منه قيل: كان ينبغي وما كان ينبغي.
ـ تمّ تمت: