ينزع خفيه للوضوء، فأمره سلمان أن يمسح على خفيه وعمامته ويمسح بناصيته، وقال سلمان قدرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه وعمامته. [1]
12 -حدثنا أبو عبدالله أحمد بن حنبل ثنا يحيى بن سعيد عن ثور عن راشد بن سعد عن ثوبان قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ما أصابهم فأمرهم أن يمسحوا على العصايب و التساخين، يعني: الخفاف.
13 -حدثنا الحكم بن موسى ثنا هقل عن الأوزاعي حدثني يحيى عن جعفر بن عمرو عن عمرو بن أمية أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على العمامة والخفين.
14 -حدثني أبو جعفر النفيلي ثنا عُفيربن معدان ثنا أبوخالد الحمصي ثنا سليم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على الخفين والعمامة في غزوة تبوك.
15 -حدثنا عفان ثنا أبوعوانة ثنا عمران بن مسلم عن سويد بن غفلة قال: أرسلنا نباتة بن عبدالله الجعفي إلى عمر بن الخطاب وكان أجرأنا عليه فقلنا: سله عن الوضوء والمسح على [2] الخفين في السفر، فأخبر أنه قال: (ق / 2 / ب) للمقيم في أهله إذا لبس خفيه غدوة ... ... ... ما لم ينزعهما من شيء مسح عليهما يوم وليلة، وللمسافر ثلاث وإن ... ... ... ... ، وإن شاء مسح يده على (قُلِيسِيَتَه) [3] وعمامته. [4]
16 -حدثنا عفان ثنا ثابت بن زيد ثنا عاصم الأحول قال: أمَّنا أنس بن مالك وراحلته بينه وبين القبلة، فبال، ثم توضأ ومسح على عمامته وخفيه.
* قال الأثرم: وسمعت أبا عبدالله يُسأل عن المسح على العمامة، أَيَذْهَبُ إليه؟ قال: نعم.
(1) في يسار الصفحة مقابل هذه الرواية، كتب: ويمسح بناصيته، وقال سلمان قدرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على خفيه وعمامته صح وقد ألحقتها بالمتن الأصلي.
(2) مكتوب هنا (العمامة) وضبب عليها.
(3) هكذا هي في المخطوط، ولعل قصده (قلنسوته)
(4) راجع الأوسط لابن المنذر (1/ 436) ، القصة باختصار.