بَابٌ فِي الأُذُنَينْ ِ، أَمِنَ الرَّأسِ هُمَا؟
6 -حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد ثنا سنان عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة؛ أنه وصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ثلاثا ثلاثا، ولا أدري كيف ذكر المضمضة والاستنشاق، وقال: الأذنان من الرأس.
7 -حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبدالرحيم بن سليمان عن سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيب والحسن قالا: الأذنان من الرأس.
8 -حدثنا أبو بكر عن عبد (ق / 2/ أ) الرحيم بن سليمان عن أشعث عن الحسن عن أبي موسى قال: الأذنان من الرأس
9 -حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع أن عبدالله بن عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لاذنيه.
* وسمعت أبا عبدالله يسأل هل الأذنان من الرأس؟ قال: نعم
بَابٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
10 -حدثنا أبو جعفر النفيلي ثنا زهير ثنا حميد الطويل عن أبي رجاء عن أبي إدريس أنه كان جالسا بدمشق، في يوم بارد، فتوضأ، فأراد أن يخلع خفيه للوضوء [1] ، فمر به بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا بلال، كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟
قال: كان يمسح على الخفين والخمار.
قال: الحمد لله؛ وترك خفيه فلم يخلعهما.
11 -حدثنا عفان ثنا داود بن أبي الفرات ثنا محمد بن زيد عن أبي شريح عن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان فرأى رجلا قد أحدث، وهو يريد أن
(1) في المخطوط: بعد كلمة الوضوء (فأمره سلمان) وضبب عليها، وهي للرواية التي تليها