وعن أبي حسان، قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حديثًا تحدثناه تطيب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، صغارهم دعاميص الجنة، يتلقى أحدهم أباه- أو قال أبويه- فيأخذ بناحية ثوبه أو يده كما آخذ [أنا] بصنفة ثوبك هذا، فلا يتناهى حتى يدخله الله أباه الجنة""
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء:"ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجابًا من النار"فقالت امرأة: واثنان؟ فقال صلى الله عليه وسلم:
"واثنان". وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتت امرأة بصبي لها فقالت: يا نبي الله ادع الله له، فلقد دفنت ثلاثة، فقال:"دفنت ثلاثة"! قالت: نعم، قال:"لقد احتظرت بحظار شديد من النار"وقال [أحمد] حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه: أن رجلًا كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"أتحبه؟"فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ما فعل ابن فلان؟"قالوا: يا رسول الله مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه:"أما تحب ألا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا وجدته ينتظرك عليه؟"فقال رجل: أله خاصة يا رسول الله، أو لكلنا؟ قال:"بل لكلكم"
فالولد إن عاش بعد أبويه نفعهما- إن كان صالحًا- وإن مات قبلهما نفعهما.
من أحكام المولود
1-في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئته:
قال تعالى: {فبشرناه بغلام حليم}
وقال تعالى: {يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا}
2-استحباب التأذين في أذنه اليمنى: