1 -أخرج أبو داود بسنده عن قيس: خطبنا أبو بكر رضي الله عنه قال: وُلّيتُ أمركم ولست بخيركم . فإن أنا أحسنت فأعينوني . وإن أنا أسأت فسددوني وإن لي شيطانًا يعتريني فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني لا اوثر في أجسادكم ولا أبشاركم ( [77] ) .
2 -أخرج أبو داود بسنده عن قبيعة بن جابر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه ، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه ، وعليك بصالح الاخوان ، أكثر اكتسابهم . فإنهم زين في الرخاء ، وعدة عند البلاء ، ولا تسأل عما لم يكن حتى يكون . فإن في ما كان منعه عن ما لم يكن ، ولا تهاون بالحلف بالله فيهينك الله ، وذل عند الطاعة . واستغفر عند المعصية . ولا تستعن على حاجتك إلا من يحب نجاحها . ولا تستشر إلا الذين يخافون الله . ولا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره وتخشع عند القبور ( [78] ) .
3 -أخرج أبو داود بسنده عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي الله عنه قال: ألا انبئكم بالفقيه حق الفقيه ؟ من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يرخص لهم في معاصي الله ولم يؤمنهم مكر الله . ولم يترك القرآن إلى غيره . ألا لا خير في عبادة ليس فيها الفقه . ولا خير في فقه ليس فيه تفهم . ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر ( [79] ) .
4 -أخرج أبو داود بسنده عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبد الله - يعني ابن مسعود رضي الله عنه - ثلاث حقًا على الله أن يفعلهن بالعبد ، يأتيه عبد لا يشرك به شيئًا فيكله إلى غيره ، ولا يجعل من لهم سهم في الإسلام كمن لا سهم له . ولا يحب رجل قومًا إلا حشره الله معهم يوم القيامة ، والرابعة أرجو أن يكون نفعًا لا يستر الله عبدًا في الدنيا إلا ستره في الآخرة ( [80] ) .