؟ فنزلت هذه الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً} ..
قال عمر: وافقت ربي في أربع، قلت يا رسول الله: لو صليت خلف المقام؟ فنزلت هذه الآية: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً}
وقال لنساء النبي لما اجتمعن في الغيرة عليه عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات فنزل القرآن بموافقته
تفسير القرطبي: قال عمر: {وقلت: يا رسول الله، لو ضربت على نسائك الحجاب فإنه يدخل عليهن البر والفاجر؟ فأنزل الله: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53] }.
ولما توفي عبد الله بن أبي قام رسول الله ليصلي عليه فقام عمر فأخذ بثوبه فقال:
يا رسول الله إنه منافق فصلى عليه رسول الله
صحيح البخاري: لما توفي عبد الله بن أبي جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعطاه قميصه وأمره أن يكفنه فيه ثم قام يصلي عليه فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه فقال تصلي عليه وهو منافق وقد نهاك الله أن تستغفر لهم
قال (إنما خيرني الله - أو أخبرني - فقال {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} . فقال سأزيده على سبعين) .
قال فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم وصلينا معه ثم أنزل الله عليه {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون}
وقد قال سعد بن معاذ لما حكمه النبي في بني قريظة إني أرى أن تقتل مقاتلتهم وتسبي ذرياتهم وتغنم أموالهم فقال النبي لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات
جامع الاصول لابن الاثير: «نزل أهلُ قريظة على حكم سعد بن معاذ، فأرسل رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- إِلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد - وقال مسلم: قريبا من المسجد - قال للأنصار: قوموا إِلى سيّدِكم - أو قال: خيرِكم- فقال: هؤلاءِ نزلوا على حُكْمِكَ، فقال: تُقتَل مُقَاتِلتُهُم، وتُسْبَى ذَرارِيهم، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: قضيتَ بحكمِ الله، وربما قال: بحكم المَلِكِ» .
ولمسلم: «لقد حَكَمْتَ فيهم بحكم الله» . وقال مرة: «بحكم الملك» . أخرجه البخاري ومسلم.
ولما اختلفوا إلى ابن مسعود شهرا في المفوضة قال أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريء منه
مشكل الآثار للطحاوي: «أتي عبد الله في رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها، فتوفي قبل أن